ذُنُوباً لَمْ يَنْقُصْه ذَلِكَ قَالَ وهُوَ الصِّدْقُ وأَدَاءُ الأَمَانَةِ والْحَيَاءُ وحُسْنُ الْخُلُقِ ( 1 )
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا يَقْدَمُ الْمُؤْمِنُ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِعَمَلٍ بَعْدَ الْفَرَائِضِ أَحَبَّ إِلَى اللَّه تَعَالَى مِنْ أَنْ يَسَعَ النَّاسَ بِخُلُقِه ( 2 )
5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ صَاحِبَ الْخُلُقِ الْحَسَنِ لَه مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِه أُمَّتِيَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّه وحُسْنُ الْخُلُقِ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنٍ الأَحْمَسِيِّ وعَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ يَمِيثُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تَمِيثُ الشَّمْسُ الْجَلِيدَ ( 3 )
8 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْبِرُّ وحُسْنُ الْخُلُقِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ ويَزِيدَانِ فِي الأَعْمَارِ
9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَوْحَى اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِه ع الْخُلُقُ الْحَسَنُ يَمِيثُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تَمِيثُ الشَّمْسُ الْجَلِيدَ
هامش
( 1 ) لا يخفى أن الصدق يخرج كثيرا من الذنوب كالكذب وما يشاكله وكذا أداء الأمانة
يخرج كثيرا من الذنوب كالخيانة في أموال الناس ومنع الزكوات والأخماس وسائر حقوق
الله وكذا الحياء من الحق يمنعه من التظاهر بأكثر المعاصي والحياء من الله يمنعه من
تعمد المعاصي والاصرار عليها ويدعوه إلى التوبة سريعا وكذا حسن الخلق يمنعه عن المعاصي
المتعلقة بايذاء الخلق كعقوق الوالدين وقطع الأرحام والاضرار بالمسلمين ، فلا يبقى من
الذنوب إلا قليل لا يضر في ايمانه مع أنه موفق للتوبة والله الموفق .
( 2 ) أي يكون خلقه الحسن وسيعا بحيث يشمل جميع الناس ( آت ) .
( 3 ) " يميث الخطيئة " بالثاء المثلثة أي يذيبها . والجليد ما يسقط على الأرض من الندى
فيجمد . كذا في المغرب وفى النهاية فيه حسن الخلق يذيب الخطايا كما يذيب الشمس الجليد
وهو الماء الجامد من البرد .