وأَظُنُّه قَالَ الشِّعْرَ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللَّه مِنْ مَوَاعِظِه وحِكَمِه مَا أَبْطَلَ بِه قَوْلَهُمْ وأَثْبَتَ بِه الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ قَالَ فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ تَاللَّه مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ قَطُّ فَمَا الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ الْيَوْمَ قَالَ فَقَالَ ع الْعَقْلُ يُعْرَفُ بِه الصَّادِقُ عَلَى اللَّه فَيُصَدِّقُه والْكَاذِبُ عَلَى اللَّه فَيُكَذِّبُه قَالَ فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ هَذَا واللَّه هُوَ الْجَوَابُ .
21 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ ( 1 ) عَنِ الْمُثَنَّى الْحَنَّاطِ عَنْ قُتَيْبَةَ الأَعْشَى عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ مَوْلًى لِبَنِي شَيْبَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ اللَّه يَدَه عَلَى رُؤُوسِ الْعِبَادِ ( 2 ) فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وكَمَلَتْ بِه أَحْلَامُهُمْ
22 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حُجَّةُ اللَّه عَلَى الْعِبَادِ النَّبِيُّ والْحُجَّةُ فِيمَا بَيْنَ الْعِبَادِ وبَيْنَ اللَّه الْعَقْلُ
23 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مُرْسَلاً قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع دِعَامَةُ الإِنْسَانِ الْعَقْلُ والْعَقْلُ مِنْه الْفِطْنَةُ والْفَهْمُ والْحِفْظُ والْعِلْمُ وبِالْعَقْلِ يَكْمُلُ وهُوَ دَلِيلُه ومُبْصِرُه ومِفْتَاحُ أَمْرِه فَإِذَا كَانَ تَأْيِيدُ عَقْلِه مِنَ النُّورِ كَانَ عَالِماً حَافِظاً ذَاكِراً فَطِناً فَهِماً فَعَلِمَ بِذَلِكَ كَيْفَ ولِمَ وحَيْثُ وعَرَفَ مَنْ نَصَحَه ومَنْ غَشَّه فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ عَرَفَ مَجْرَاه ومَوْصُولَه ومَفْصُولَه وأَخْلَصَ الْوَحْدَانِيَّةَ لِلَّه والإِقْرَارَ بِالطَّاعَةِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مُسْتَدْرِكاً لِمَا فَاتَ ووَارِداً عَلَى مَا هُوَ آتٍ يَعْرِفُ مَا هُوَ فِيه ولأَيِّ شَيْءٍ هُوَ هَاهُنَا ومِنْ أَيْنَ يَأْتِيه وإِلَى مَا هُوَ صَائِرٌ وذَلِكَ كُلُّه مِنْ تَأْيِيدِ الْعَقْلِ
24 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْعَقْلُ دَلِيلُ الْمُؤْمِنِ
25 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يَا عَلِيُّ لَا فَقْرَ
هامش
( 1 ) " الوشاء " بالشد والمد بياع الثوب الوشي والمراد منه الحسن بن علي بن زياد الوشاء
الجبلي الكوفي من أصحاب الرضا عليه السلام
أي زاد الله في دماغهم فأكمل شعورهم وفكرهم بقدرته الواسعة .