الْمَكَانِ وارْفَعْ قَبْرِي مِنَ الأَرْضِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ ورُشَّ عَلَيْه مِنَ الْمَاءِ
37 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَتَى الْعَبَّاسُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا أَنْ يَدْفِنُوا رَسُولَ اللَّه ص فِي بَقِيعِ الْمُصَلَّى وأَنْ يَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَخَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى النَّاسِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص إِمَامٌ ( 1 ) حَيّاً ومَيِّتاً وقَالَ إِنِّي أُدْفَنُ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي أُقْبَضُ فِيهَا ثُمَّ قَالَ عَلَى الْبَابِ فَصَلَّى عَلَيْه ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ عَشَرَةً عَشَرَةً يُصَلُّونَ عَلَيْه ثُمَّ يَخْرُجُونَ
38 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ص صَلَّتْ عَلَيْه الْمَلَائِكَةُ والْمُهَاجِرُونَ والأَنْصَارُ فَوْجاً فَوْجاً قَالَ : وقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ص يَقُولُ فِي صِحَّتِه وسَلَامَتِه إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِه الآيَةُ عَلَيَّ فِي الصَّلَاةِ عَلَيَّ بَعْدَ قَبْضِ اللَّه لِي : * ( إِنَّ الله ومَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 2 ) ) *
39 - بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه مَا مَعْنَى السَّلَامِ عَلَى رَسُولِ اللَّه فَقَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ نَبِيَّه ووَصِيَّه وابْنَتَه وابْنَيْه وجَمِيعَ الأَئِمَّةِ وخَلَقَ شِيعَتَهُمْ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ وأَنْ يَصْبِرُوا ويُصَابِرُوا ويُرَابِطُوا وأَنْ يَتَّقُوا اللَّه ووَعَدَهُمْ أَنْ يُسَلِّمَ لَهُمُ الأَرْضَ الْمُبَارَكَةَ والْحَرَمَ الآمِنَ وأَنْ يُنَزِّلَ لَهُمُ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ ويُظْهِرَ لَهُمُ السَّقْفَ الْمَرْفُوعَ ويُرِيحَهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ والأَرْضِ الَّتِي يُبَدِّلُهَا اللَّه مِنَ السَّلَامِ ويُسَلِّمُ مَا فِيهَا لَهُمْ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالَ لَا خُصُومَةَ فِيهَا لِعَدُوِّهِمْ وأَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِيهَا مَا يُحِبُّونَ وأَخَذَ رَسُولُ اللَّه ص عَلَى جَمِيعِ الأَئِمَّةِ وشِيعَتِهِمُ الْمِيثَاقَ بِذَلِكَ ( 3 ) وإِنَّمَا السَّلَامُ عَلَيْه تَذْكِرَةُ نَفْسِ الْمِيثَاقِ وتَجْدِيدٌ لَه عَلَى اللَّه لَعَلَّه أَنْ يُعَجِّلَه جَلَّ وعَزَّ ويُعَجِّلَ السَّلَامَ لَكُمْ بِجَمِيعِ مَا فِيه
40 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ وخَلِيلِكَ ونَجِيِّكَ الْمُدَبِّرِ لأَمْرِكَ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ ( إمامنا ) .
( 2 ) الأحزاب : 56 .
( 3 ) في بعض النسخ ( على جميع الأمة وشيعتنا الميثاق بذلك ) .