الإِمَامِ عِلْمَ مَنْ كَانَ قَبْلَه فِي آخِرِ دَقِيقَةٍ تَبْقَى مِنْ رُوحِه
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه الإِمَامُ مَتَى يَعْرِفُ إِمَامَتَه ويَنْتَهِي الأَمْرُ إِلَيْه قَالَ فِي آخِرِ دَقِيقَةٍ مِنْ حَيَاةِ الأَوَّلِ
بَابٌ فِي أَنَّ الأَئِمَّةَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ فِي الْعِلْمِ والشَّجَاعَةِ والطَّاعَةِ سَوَاءٌ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ اللَّه تَعَالَى * ( الَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ( 1 ) ) * قَالَ * ( الَّذِينَ آمَنُوا ) * النَّبِيُّ ص وأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وذُرِّيَّتُه الأَئِمَّةُ والأَوْصِيَاءُ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ولَمْ نَنْقُصْ ذُرِّيَّتَهُمُ الْحُجَّةَ - الَّتِي جَاءَ بِهَا مُحَمَّدٌ ص فِي عَلِيٍّ ع وحُجَّتُهُمْ وَاحِدَةٌ وطَاعَتُهُمْ وَاحِدَةٌ .
2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ دَاوُدَ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قَالَ لِي
نَحْنُ فِي الْعِلْمِ والشَّجَاعَةِ سَوَاءٌ وفِي الْعَطَايَا ( 2 ) عَلَى قَدْرِ مَا نُؤْمَرُ
3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص نَحْنُ فِي الأَمْرِ والْفَهْمِ والْحَلَالِ والْحَرَامِ نَجْرِي مَجْرًى وَاحِداً فَأَمَّا رَسُولُ اللَّه ص وعَلِيٌّ ع فَلَهُمَا فَضْلُهُمَا
هامش
( 1 ) الطور : 21 . وما ألتناهم أي ما نقصناهم ، وقوله ولم ننقص تفسير لقوله تعالى : وما
ألتناهم من عملهم من شئ ، فسر ( ع ) العمل بما كانوا يحتجون به على الناس من النص عليهم أو من العلم والشجاعة ( في ) .
( 2 ) في بعض النسخ [ العطاء ]