تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
بَابُ أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمْ يُعَلِّمْ نَبِيَّه عِلْماً إِلَّا أَمَرَه أَنْ يُعَلِّمَه أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وأَنَّه كَانَ شَرِيكَه فِي الْعِلْمِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَى رَسُولَ اللَّه ص بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّه ص إِحْدَاهُمَا وكَسَرَ الأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَكَلَ نِصْفاً وأَطْعَمَ عَلِيّاً نِصْفاً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يَا أَخِي هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وأَمَّا الأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيه فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّه كَيْفَ كَانَ يَكُونُ شَرِيكَه فِيه قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّه مُحَمَّداً ص عِلْماً إِلَّا وأَمَرَه أَنْ يُعَلِّمَه عَلِيّاً ع 2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى رَسُولِ اللَّه ص بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاه إِيَّاهُمَا فَأَكَلَ وَاحِدَةً وكَسَرَ الأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَى عَلِيّاً ع نِصْفَهَا فَأَكَلَهَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَمَّا الرُّمَّانَةُ الأُولَى الَّتِي أَكَلْتُهَا فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا شَيْءٌ وأَمَّا الأُخْرَى فَهُوَ الْعِلْمُ فَأَنْتَ شَرِيكِي فِيه 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَقِيَه عَلِيٌّ ع فَقَالَ مَا هَاتَانِ الرُّمَّانَتَانِ اللَّتَانِ فِي يَدِكَ فَقَالَ أَمَّا هَذِه فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وأَمَّا هَذِه فَالْعِلْمُ ثُمَّ فَلَقَهَا رَسُولُ اللَّه ص بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَاه نِصْفَهَا وأَخَذَ رَسُولُ اللَّه ص نِصْفَهَا ثُمَّ قَالَ أَنْتَ شَرِيكِي فِيه وأَنَا شَرِيكُكَ فِيه قَالَ فَلَمْ يَعْلَمْ واللَّه رَسُولُ اللَّه ص حَرْفاً مِمَّا عَلَّمَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَّا وقَدْ عَلَّمَه عَلِيّاً ثُمَّ انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَيْنَا ثُمَّ وَضَعَ يَدَه عَلَى صَدْرِه