تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ويَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ الْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مِمَّا فِيه قِوَامُ دِينِهِمْ فَقَالَ لَه حُمْرَانُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أرَأَيْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ قِيَامِ - عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ ع وخُرُوجِهِمْ وقِيَامِهِمْ بِدِينِ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه ومَا أُصِيبُوا مِنْ قَتْلِ الطَّوَاغِيتِ إِيَّاهُمْ والظَّفَرِ بِهِمْ حَتَّى قُتِلُوا وغُلِبُوا فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا حُمْرَانُ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى قَدْ كَانَ قَدَّرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وقَضَاه وأَمْضَاه وحَتَمَه عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِيَارِ ( 1 ) ثُمَّ أَجْرَاه فَبِتَقَدُّمِ عِلْمٍ ( 2 ) إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّه ص قَامَ عَلِيٌّ والْحَسَنُ والْحُسَيْنُ ع وبِعِلْمٍ صَمَتَ مَنْ صَمَتَ مِنَّا ولَوْ أَنَّهُمْ يَا حُمْرَانُ حَيْثُ نَزَلَ بِهِمْ مَا نَزَلَ مِنْ أَمْرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِظْهَارِ الطَّوَاغِيتِ عَلَيْهِمْ سَأَلُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُمْ ذَلِكَ وأَلَحُّوا عَلَيْه فِي طَلَبِ إِزَالَةِ مُلْكِ ( 3 ) الطَّوَاغِيتِ وذَهَابِ مُلْكِهِمْ إِذاً لأَجَابَهُمْ ودَفَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ ثُمَّ كَانَ انْقِضَاءُ مُدَّةِ الطَّوَاغِيتِ وذَهَابُ مُلْكِهِمْ أَسْرَعَ مِنْ سِلْكٍ مَنْظُومٍ انْقَطَعَ فَتَبَدَّدَ ومَا كَانَ ذَلِكَ الَّذِي أَصَابَهُمْ يَا حُمْرَانُ لِذَنْبٍ اقْتَرَفُوه ( 4 ) ولَا لِعُقُوبَةِ مَعْصِيَةٍ خَالَفُوا اللَّه فِيهَا ولَكِنْ لِمَنَازِلَ وكَرَامَةٍ مِنَ اللَّه أَرَادَ أَنْ يَبْلُغُوهَا فَلَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ فِيهِمْ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع بِمِنًى - عَنْ خَمْسِمِائَةِ حَرْفٍ مِنَ الْكَلَامِ فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ يَقُولُونَ كَذَا وكَذَا قَالَ فَيَقُولُ قُلْ كَذَا وكَذَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الْحَلَالُ وهَذَا الْحَرَامُ أَعْلَمُ أَنَّكَ صَاحِبُه وأَنَّكَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِه وهَذَا هُوَ الْكَلَامُ فَقَالَ لِي وَيْكَ ( 5 ) يَا هِشَامُ لَا يَحْتَجُّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى عَلَى خَلْقِه بِحُجَّةٍ لَا يَكُونُ عِنْدَه كُلُّ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَا واللَّه لَا يَكُونُ عَالِمٌ ( 6 ) جَاهِلاً أَبَداً عَالِماً بِشَيْءٍ جَاهِلاً بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ اللَّه أَجَلُّ وأَعَزُّ وأَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ طَاعَةَ عَبْدٍ يَحْجُبُ عَنْه عِلْمَ سَمَائِه وأَرْضِه ثُمَّ قَالَ لَا يَحْجُبُ ذَلِكَ عَنْه
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ الاختبار ] بالموحدة ( 2 ) كذا في نسخة المير الداماد ، وهو الوجه . ( 3 ) في بعض النسخ [ تلك ] . ( 4 ) أي اكتسبوه . ( 5 ) هذه الكلمة ليست في بعض النسخ وفى بعضها [ ويحك ] وهي كلمة يستعمل في موضع رأفة . ( 6 ) يعنى العالم الذي افترض طاعته ( آت )