تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ غَضِبَ عَلَى الشِّيعَةِ ( 1 ) فَخَيَّرَنِي نَفْسِي أَوْ هُمْ فَوَقَيْتُهُمْ واللَّه بِنَفْسِي 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُسَافِرٍ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ لَه يَا مُسَافِرُ هَذَا الْقَنَاةُ فِيهَا حِيتَانٌ قَالَ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه ص الْبَارِحَةَ وهُوَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ مَا عِنْدَنَا خَيْرٌ لَكَ ( 2 ) 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُبِضَ فِيه فَأَوْصَانِي بِأَشْيَاءَ فِي غُسْلِه وفِي كَفْنِه وفِي دُخُولِه قَبْرَه فَقُلْتُ يَا أَبَاه واللَّه مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ اشْتَكَيْتَ ( 3 ) أَحْسَنَ مِنْكَ الْيَوْمَ مَا رَأَيْتُ عَلَيْكَ أَثَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ أمَا سَمِعْتَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يُنَادِي مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ يَا مُحَمَّدُ تَعَالَ عَجِّلْ 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى النَّصْرَ عَلَى الْحُسَيْنِ ع حَتَّى كَانَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ ( 4 ) ثُمَّ خُيِّرَ النَّصْرَ أَوْ لِقَاءَ اللَّه فَاخْتَارَ لِقَاءَ اللَّه تَعَالَى بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ع يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ ومَا يَكُونُ وأَنَّه ( 5 ) لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ 1 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع جَمَاعَةً مِنَ
هامش
( 1 ) لتركهم التقية أو عدم انقيادهم لإمامهم وخلوصهم في متابعته . ( آت ) ( 2 ) أي علمي بحقيقة ما أقول كعلمي بكون الحيتان في هذا الماء . ( آت ) ( 3 ) أي مرضت . ( 4 ) أي انزل الله تعالى ملائكة ينصرونه على الأعداء حتى إذا صاروا بين السماء والأرض خير بين الأمرين . ( في ) ( 5 ) في بعض النسخ [ انهم ] .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 260 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري