تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وتَعَالَى الطَّاعَةُ لِلإِمَامِ بَعْدَ مَعْرِفَتِه ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى يَقُولُ * ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ الله ومَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ( 1 ) ) * 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه وأَنَّ الْحَسَنَ إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه وأَنَّ الْحُسَيْنَ إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه وأَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه وأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ إِمَامٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه 3 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ الْعَطَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّه طَاعَتَنَا وأَنْتُمْ تَأْتَمُّونَ بِمَنْ لَا يُعْذَرُ النَّاسُ بِجَهَالَتِه 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ( 2 ) ) * قَالَ الطَّاعَةُ الْمَفْرُوضَةُ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَطَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ أُشْرِكَ بَيْنَ الأَوْصِيَاءِ والرُّسُلِ فِي الطَّاعَةِ 6 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ طَاعَتَنَا لَنَا الأَنْفَالُ ولَنَا صَفْوُ الْمَالِ ( 3 ) ونَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ونَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّه * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ الله مِنْ فَضْلِه ( 4 ) ) *
هامش
( 1 ) النساء : 83 ( 2 ) النساء : 58 ، والطاعة المفروضة أي الإمامة التي هي رئاسة عامة على الناس ، وإنما فرض الطاعة من الله والانقياد لهم فإنه خلافة من الله وملك وسلطنة عظيمة لا يدانيه شئ من مراتب الملك والسلطنة ( آت ) . ( 3 ) الأنفال الغنائم وما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب من الأرضين ورؤس الجبال وبطون الأودية والآجام وما يجرى مجرى ذلك والصفو من الغنيمة ما اختاره الرئيس لنفسه قبل القسمة ووخالص كل شئ ( في ) . ( 4 ) النساء 58 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 186 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري