تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
عَزَّ وجَلَّ طَاعَةُ اللَّه وطَاعَةُ رَسُولِه وطَاعَةُ أُولِي الأَمْرِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع حُبُّنَا إِيمَانٌ وبُغْضُنَا كُفْرٌ 13 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع أَعْرِضُ عَلَيْكَ دِينِيَ الَّذِي أَدِينُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه قَالَ فَقَالَ هَاتِ قَالَ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه والإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِه مِنْ عِنْدِ اللَّه وأَنَّ عَلِيّاً كَانَ إِمَاماً فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه ثُمَّ كَانَ بَعْدَه الْحَسَنُ إِمَاماً فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه ثُمَّ كَانَ بَعْدَه الْحُسَيْنُ إِمَاماً فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه ثُمَّ كَانَ بَعْدَه عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِمَاماً فَرَضَ اللَّه طَاعَتَه حَتَّى انْتَهَى الأَمْرُ إِلَيْه ثُمَّ قُلْتُ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّه قَالَ فَقَالَ هَذَا دِينُ اللَّه ودِينُ مَلَائِكَتِه 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اعْلَمُوا أَنَّ صُحْبَةَ الْعَالِمِ واتِّبَاعَه دِينٌ يُدَانُ اللَّه بِه وطَاعَتَه مَكْسَبَةٌ لِلْحَسَنَاتِ مَمْحَاةٌ لِلسَّيِّئَاتِ وذَخِيرَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ورِفْعَةٌ ( 1 ) فِيهِمْ فِي حَيَاتِهِمْ وجَمِيلٌ بَعْدَ مَمَاتِهِمْ ( 2 ) 15 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه أَجَلُّ وأَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ بِخَلْقِه بَلِ الْخَلْقُ يُعْرَفُونَ بِاللَّه قَالَ صَدَقْتَ قُلْتُ إِنَّ مَنْ عَرَفَ أَنَّ لَه رَبّاً فَقَدْ يَنْبَغِي لَه أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ لِذَلِكَ الرَّبِّ رِضًا وسَخَطاً وأَنَّه لَا يُعْرَفُ رِضَاه وسَخَطُه إِلَّا بِوَحْيٍ أَوْ رَسُولٍ فَمَنْ لَمْ يَأْتِه الْوَحْيُ فَيَنْبَغِي لَه أَنْ يَطْلُبَ الرُّسُلَ فَإِذَا لَقِيَهُمْ عَرَفَ أَنَّهُمُ الْحُجَّةُ وأَنَّ لَهُمُ الطَّاعَةَ الْمُفْتَرَضَةَ فَقُلْتُ لِلنَّاسِ ألَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ هُوَ الْحُجَّةَ مِنَ اللَّه عَلَى خَلْقِه قَالُوا بَلَى قُلْتُ فَحِينَ مَضَى ص مَنْ كَانَ الْحُجَّةَ قَالُوا الْقُرْآنُ فَنَظَرْتُ فِي الْقُرْآنِ فَإِذَا هُوَ يُخَاصِمُ بِه الْمُرْجِئُ والْقَدَرِيُّ والزِّنْدِيقُ الَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِه حَتَّى يَغْلِبَ الرِّجَالَ بِخُصُومَتِه فَعَرَفْتُ أَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَكُونُ حُجَّةً إِلَّا بِقَيِّمٍ فَمَا قَالَ فِيه
هامش
( 1 ) العالم هنا يحتمل معنيين أحدهما الإمام المعصوم والثاني الأعم منه ومن كل عالم يعمل بعلمه والأول أظهر ( في ) ( 2 ) في بعض النسخ [ ورحمة ] ( 3 ) أي ذكر جميل أو أجر جميل ( آت ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 188 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري