9 - ورَوَاه مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَيُّ شَيْءٍ اللَّه أَكْبَرُ فَقُلْتُ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَقَالَ وكَانَ ثَمَّ شَيْءٌ فَيَكُونُ أَكْبَرَ مِنْه فَقُلْتُ ومَا هُوَ قَالَ اللَّه أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ سُبْحَانَ اللَّه فَقَالَ أَنَفَةٌ لِلَّه ( 1 )
11 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى طِرْبَالٍ عَنْ هِشَامٍ الْجَوَالِيقِيِّ قَالَ - سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( سُبْحانَ الله ) * مَا يُعْنَى بِه قَالَ تَنْزِيهُه .
12 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ - سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ ع مَا مَعْنَى الْوَاحِدِ فَقَالَ إِجْمَاعُ الأَلْسُنِ عَلَيْه بِالْوَحْدَانِيَّةِ كَقَوْلِه تَعَالَى * ( ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله ) * بَابٌ آخَرُ وهُوَ مِنَ الْبَابِ الأَوَّلِ إِلَّا أَنَّ فِيه زِيَادَةً وهُوَ الْفَرْقُ مَا بَيْنَ الْمَعَانِي الَّتِي تَحْتَ أَسْمَاءِ اللَّه وأَسْمَاءِ الْمَخْلُوقِينَ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْهَمْدَانِيِّ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع ( 2 ) قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
وهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ لَوْ كَانَ كَمَا يَقُولُ الْمُشَبِّهَةُ لَمْ يُعْرَفِ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ ( 3 )
هامش
( 1 ) يعني تنزيه لذاته الأحدية عن كل ما لا يليق بجنابه يقال : أنف من الشئ إذا استنكف عنه
وكرهه وشرف نفسه عنه . ( في )
( 2 ) المراد بابي الحسن عليه السلام هنا الثاني على ما صرح به الصدوق ويحتمل الثالث كما في كشف الغمة .
( 3 ) قوله : " لم يعرف الخالق " لعل فيه سقطا وفي توحيد الصدوق هكذا " ولم يكن له كفوا أحد منشئ
الأشياء ومجسم الأجسام ومصور الصور لو كان كما تقول المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق " .