تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
اللَّه الْفِعْلُ لَا غَيْرُ ذَلِكَ يَقُولُ لَه كُنْ فَيَكُونُ بِلَا لَفْظٍ ولَا نُطْقٍ بِلِسَانٍ ولَا هِمَّةٍ ولَا تَفَكُّرٍ ولَا كَيْفَ لِذَلِكَ كَمَا أَنَّه لَا كَيْفَ لَه 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ خَلَقَ اللَّه الْمَشِيئَةَ بِنَفْسِهَا ثُمَّ خَلَقَ الأَشْيَاءَ بِالْمَشِيئَةِ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْمَشْرِقِيِّ حَمْزَةَ بْنِ الْمُرْتَفِعِ ( 1 ) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَبِي جَعْفَرٍ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْه عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى * ( ومَنْ يَحْلِلْ عَلَيْه غَضَبِي فَقَدْ هَوى ) * ( 2 ) مَا ذَلِكَ الْغَضَبُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع هُوَ الْعِقَابُ ( 3 ) يَا عَمْرُو إِنَّه مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّه قَدْ زَالَ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ فَقَدْ وَصَفَه صِفَةَ مَخْلُوقٍ وإِنَّ اللَّه تَعَالَى لَا يَسْتَفِزُّه ( 4 ) شَيْءٌ فَيُغَيِّرَه 6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَكَانَ مِنْ سُؤَالِه أَنْ قَالَ لَه فَلَه رِضًا وسَخَطٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع نَعَمْ ولَكِنْ لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى مَا يُوجَدُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وذَلِكَ أَنَّ الرِّضَا حَالٌ تَدْخُلُ عَلَيْه فَتَنْقُلُه ( 5 ) مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ لأَنَّ الْمَخْلُوقَ أَجْوَفُ مُعْتَمِلٌ ( 6 ) مُرَكَّبٌ لِلأَشْيَاءِ فِيه مَدْخَلٌ وخَالِقُنَا لَا مَدْخَلَ لِلأَشْيَاءِ فِيه لأَنَّه وَاحِدٌ وَاحِدِيُّ الذَّاتِ وَاحِدِيُّ الْمَعْنَى فَرِضَاه ثَوَابُه وسَخَطُه عِقَابُه مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ يَتَدَاخَلُه فَيُهَيِّجُه ويَنْقُلُه مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ لأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ الْعَاجِزِينَ الْمُحْتَاجِينَ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْمَشِيئَةُ مُحْدَثَةٌ
هامش
( 1 ) المشرقي بضم الميم وشد الراء المفتوحة أو بفتح المهملة وكسر الراء المخففة . ( 2 ) طه : 84 . وقوله فقد هوى أي : هلك . ( 3 ) أي ليس فيه سبحانه قوة تغير عن حالة إلى حالة تكون إحداهما رضاءه والأخرى غضبه إنما أطلق عليه الغضب باعتبار صدور العقاب عنه فليس التغير إلا في فعله و " صفة مخلوق " من إضافة المصدر إلى المفعول . ( آت ) ( 4 ) أي لا يستخفه ولا يزعجه ، ( 5 ) في التوحيد والبحار [ ان الرضا والغضب دخال يدخل عليه فينقله إلى ] . ( 6 ) بالكسر أي يعمل باعمال صفاته وآلاته أو بالفتح أي مصنوع ركب فيه الاجزاء والقوى . ( آت ) .