جَعْفَرٌ عَنْ أَبِيه ع أَنَّ عَلِيّاً ص قَالَ مَنْ نَصَبَ نَفْسَه لِلْقِيَاسِ لَمْ يَزَلْ دَهْرَه فِي الْتِبَاسٍ ومَنْ دَانَ اللَّه بِالرَّأْيِ لَمْ يَزَلْ دَهْرَه فِي ارْتِمَاسٍ - قَالَ وقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِرَأْيِه فَقَدْ دَانَ اللَّه بِمَا لَا يَعْلَمُ ومَنْ دَانَ اللَّه بِمَا لَا يَعْلَمُ فَقَدْ ضَادَّ اللَّه حَيْثُ أَحَلَّ وحَرَّمَ فِيمَا لَا يَعْلَمُ
18 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَيَّاحٍ ( 1 ) عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ إِبْلِيسَ قَاسَ نَفْسَه بِآدَمَ فَقَالَ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وخَلَقْتَه مِنْ طِينٍ ولَوْ قَاسَ الْجَوْهَرَ الَّذِي خَلَقَ اللَّه مِنْه آدَمَ بِالنَّارِ كَانَ ذَلِكَ أَكْثَرَ نُوراً وضِيَاءً مِنَ النَّارِ
19 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الْحَلَالِ والْحَرَامِ فَقَالَ حَلَالُ مُحَمَّدٍ حَلَالٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وحَرَامُه حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يَكُونُ غَيْرُه ولَا يَجِيءُ غَيْرُه وقَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع مَا أَحَدٌ ابْتَدَعَ بِدْعَةً إِلَّا تَرَكَ بِهَا سُنَّةً
20 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْعَقِيلِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّه الْقُرَشِيِّ قَالَ دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ لَه يَا أَبَا حَنِيفَةَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقِيسُ قَالَ نَعَمْ قَالَ لَا تَقِسْ فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ حِينَ قَالَ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وخَلَقْتَه مِنْ طِينٍ فَقَاسَ مَا بَيْنَ النَّارِ والطِّينِ ولَوْ قَاسَ نُورِيَّةَ آدَمَ بِنُورِيَّةِ النَّارِ عَرَفَ فَضْلَ مَا بَيْنَ النُّورَيْنِ وصَفَاءَ أَحَدِهِمَا عَلَى الآخَرِ
21 - عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ قُتَيْبَةَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَه فِيهَا فَقَالَ الرَّجُلُ أرَأَيْتَ إِنْ كَانَ كَذَا وكَذَا مَا يَكُونُ ( 2 ) الْقَوْلُ فِيهَا فَقَالَ لَه مَه مَا أَجَبْتُكَ فِيه مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ عَنْ رَسُولِ اللَّه ص لَسْنَا مِنْ أرَأَيْتَ ( 3 ) فِي شَيْءٍ
هامش
( 1 ) بفتح الميم وتشديد الياء المثناة من تحت والألف والحاء المهملة .
( 2 ) في بعض النسخ " ما كان يكون " .
( 3 ) لما كان مراده أخبرني عن رأيك الذي تختاره بالظن والاجتهاد نهاه عليه السلام عن هذا
الظن وبين له أنهم لا يقولون شيئا إلا بالجزم واليقين وبما وصل إليهم من سيد المرسلين صلوات
الله عليه وعليهم أجمعين . ( آ ت ) .