تَبْكِي مِنْه الْمَوَارِيثُ وتَصْرُخُ مِنْه الدِّمَاءُ يُسْتَحَلُّ بِقَضَائِه الْفَرْجُ الْحَرَامُ ويُحَرَّمُ بِقَضَائِه الْفَرْجُ الْحَلَالُ لَا مَلِيءٌ بِإِصْدَارِ مَا عَلَيْه وَرَدَ ( 1 ) ولَا هُوَ أَهْلٌ لِمَا مِنْه فَرَطَ مِنِ ادِّعَائِه عِلْمَ الْحَقِّ
7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
إِنَّ أَصْحَابَ الْمَقَايِيسِ طَلَبُوا الْعِلْمَ بِالْمَقَايِيسِ فَلَمْ تَزِدْهُمُ الْمَقَايِيسُ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا بُعْداً وإِنَّ دِينَ اللَّه لَا يُصَابُ بِالْمَقَايِيسِ
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ رَفَعَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وأَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالا
كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وكُلُّ ضَلَالَةٍ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع جُعِلْتُ فِدَاكَ فُقِّهْنَا فِي الدِّينِ وأَغْنَانَا اللَّه بِكُمْ عَنِ النَّاسِ حَتَّى إِنَّ الْجَمَاعَةَ مِنَّا لَتَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ مَا يَسْأَلُ رَجُلٌ صَاحِبَه تَحْضُرُه الْمَسْأَلَةُ ويَحْضُرُه جَوَابُهَا فِيمَا مَنَّ اللَّه عَلَيْنَا بِكُمْ فَرُبَّمَا وَرَدَ عَلَيْنَا الشَّيْءُ لَمْ يَأْتِنَا فِيه عَنْكَ ولَا عَنْ آبَائِكَ شَيْءٌ فَنَظَرْنَا إِلَى أَحْسَنِ مَا يَحْضُرُنَا وأَوْفَقِ الأَشْيَاءِ لِمَا جَاءَنَا عَنْكُمْ فَنَأْخُذُ بِه فَقَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ فِي ذَلِكَ واللَّه هَلَكَ مَنْ هَلَكَ يَا ابْنَ حَكِيمٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّه أَبَا حَنِيفَةَ كَانَ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ وقُلْتُ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ واللَّه مَا أَرَدْتُ إِلَّا أَنْ يُرَخِّصَ لِي فِي الْقِيَاسِ
10 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه رَفَعَه عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع بِمَا أُوَحِّدُ اللَّه فَقَالَ يَا يُونُسُ لَا تَكُونَنَّ مُبْتَدِعاً مَنْ نَظَرَ بِرَأْيِه هَلَكَ ومَنْ تَرَكَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّه ص ضَلَّ ومَنْ تَرَكَ كِتَابَ اللَّه وقَوْلَ نَبِيِّه كَفَرَ
11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع تَرِدُ عَلَيْنَا أَشْيَاءُ لَيْسَ نَعْرِفُهَا فِي كِتَابِ اللَّه ولَا سُنَّةٍ فَنَنْظُرُ فِيهَا فَقَالَ لَا أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَصَبْتَ لَمْ تُؤْجَرْ وإِنْ أَخْطَأْتَ كَذَبْتَ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ
12 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ
هامش
( 1 ) الملئ بالهمزة : الثقة والغنى . والاصدار : الارجاع .