تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
أما علمت أن يوسف عليه السلام وهو نبي كان يلبس الديباج مزررا بالذهب ويجلس على كراسي الذهب ولم ينقص ذلك من حكمته شيئا ، قال : ثم أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم . 5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسين بن يزيد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن علي بن الحسين عليهما السلام استقبله مولى له في ليلة باردة وعليه جبة خز ومطرف ( 1 ) خز وعمامة خز وهو متغلف بالغالية ، فقال له : جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين ؟ قال : فقال : إلى مسجد جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أخطب الحور العين إلى الله عز وجل . ( باب الخلوق ) ( 2 ) 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الخلوق آخذ منه ؟ قال : لا بأس ولكن لا أحب أن تدوم عليه . 2 - أبو علي الأشعري ، عن بعض أصحابه ، عن ابن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس أن تمس الخلوق في الحمام أو تمس به يديك من الشقاق تداويهما به ، ولا أحب إدمانه ، وقال : لا بأس أن يتخلق الرجل ولكن لا يبيت متخلقا . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان قال : لا بأس أن تمس الخلوق في الحمام أو تمسح به يدك تداوي به ولا أحب إدمانه . 4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن رجل ، عن محمد ابن الفيض قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إنه ليعجبني الخلوق .
هامش
( 1 ) المطرف كمكرم : رداء من خز مربع ذو أعلام . ( 2 ) الخلوق : ضرب من الطيب مايع فيه صفرة . ( المغرب ) .