إني أسألك الزين والزينة والمحبة وأعوذ بك من الشين والشنآن والمقت " ثم اجعله على
يأفوخك ( 1 ) ابدء بما بدأ الله به .
7 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن
إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من دهن مؤمنا
كتب الله له بكل شعرة نورا يوم القيامة .
( باب )
* ( كراهية ادمان الدهن ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يدهن الرجل كل يوم ، يرى الرجل شعثا لا يرى متزلقا
كأنه امرأة ( 2 ) .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن إسحاق بن عمار قال :
قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخالط أهل المروءة من الناس وقد أكتفي من الدهن باليسير
فأتمسح به كل يوم ، فقال : ما أحب لك ذلك فقلت : يوم ويوم لا ، فقال : وما أحب لك
ذلك ، قلت : يوم ويومين لا ، فقال : الجمعة إلى الجمعة يوم ويومين ( 3 ) .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق
ابن جرير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : في كم أدهن ؟ قال : في كل سنة مرة
فقلت : إذن يرى الناس بي خصاصة فلم أزل أماكسه فقال : ففي كل شهر مرة لم يزدني
عليها .
هامش
( 1 ) أي مقدم رأسك . والظاهر قوله عليه السلام : " إبدء بما بدأ الله " يعنى به التسمية .
( 2 ) أي لان يرى الرجل شعثا خير من أن يرى متزلقا وليس المعنى أن كونه شعثا مستحب
وتزلق الرجل إذا تزين وتنعم حتى تكون للونه بيض ولبشرته بريق . ( آت )
( 3 ) " يوم " في المواضع مرفوع بالابتداء وخبره محذوف أي أتمسح به فيه أو يتمسح و " يومين "
في الموضعين منصوب على الظرفية أو الكل مجرور بتقدير " في " والأصوب أن يقال : حذف الألف من
آخر اليوم من مسامحة الكتاب في رسم الخط . والمراد بآخر الحديث ان المحبوب لك أن تدهن
في كل أسبوع مرة أو مرتين . ( في )