أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في
مفارقه ( 1 ) .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله ممسكة إذا هو توضأ أخذها بيده وهي
رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله صلى الله عليه وآله برائحته .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم قال :
أخرج إلي أبو الحسن عليه السلام مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس ( 2 ) فيها بيوت كلها مما
يتخذها النساء .
5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن المطلب بن زياد ،
عن أبي بكر بن عبد الله الأشعري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسك هل يجوز اشتمامه
فقال : إنا لنشمه .
6 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي قال : حدثني أبي ،
عن أبيه ، عن عمه إسحاق بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن الحارث قال : كانت لعلي بن
الحسين عليهما السلام قارورة مسك في مسجده فإذا دخل للصلاة أخذ منه فتمسح به .
7 - عنه ، عن نوح بن شعيب ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : كان
يرى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وآله .
8 - محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن
عليه السلام قال : سألته عن المسك في الدهن أيصلح ؟ قال : إني لأصنعه في الدهن ولا بأس ،
وروي أنه لا بأس بصنع المسك في الطعام .
هامش
( 1 ) الوبيص : البريق وقد وبص الشئ يبص وبيصا ومنه الحديث " رأيت وبيص الطيب
في مفارق رسول الله صلى الله عليه وآله وهو محرم " . ( النهاية )
( 2 ) العتيدة : الحقة يكون فيها الطيب . ولعل المراد بأخر الحديث أن الأشياء التي كانت في
بيوت تلك العتيدة كانت أشياء تتخذها النساء . ( في )