وتأكل من غير رزقك ، فسرى والله عني ( 1 ) فقال لي : ما سميتها ؟ قلت : فاطمة ، قال آه آه ( 2 )
ثم وضع يده على جبهته فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حق الولد على والده إذا كان ذكرا
أن يستفره أمه ( 3 ) ، ويستحسن اسمه ، ويعمله كتاب الله ويطهره ، ويعلمه السباحة
وإذا كانت أنثى أن يستفره أمها ، ويستحسن اسمها ، ويعلمها سورة النور ، ولا يعملها
سورة يوسف ، ولا ينزلها الغرف ، ويعجل سراحها إلى بيت زوجها ، أما إذا سميتها فاطمة
فلا تسبها ولا تلعنها ولا تضربها .
( باب )
* ( بر الأولاد ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل
ابن أبي قرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من قبل ولده كتب الله
عز وجل له حسنة ، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة ، ومن علمه القرآن دعي بالأبوين
فيكسيان حلتين يضيئ من نورهما وجوه أهل الجنة .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي طالب رفعه إلى أبي عبد الله
عليه السلام قال : قال له رجل من الأنصار : من أبر ؟ قال : والديك ، قال : قد مضيا ، قال :
بر ولدك .
3 - أحمد بن محمد ، عن علي بن فضال ، عن عبد الله بن محمد البجلي ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أحبوا الصبيان وارحموهم وإذا وعدتموهم شيئا ففوا لهم
فإنهم لا يدرون إلا أنكم ترزقونهم . ( 4 )
4 - ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال :
هامش
( 1 ) هذا من كلام السكوني أي كشف أبو عبد الله عليه السلام الغم عنى .
( 2 ) قاله عليه السلام لتذكره جدتها المظلومة عليها السلام وما أصابها من مكاره الدهر .
( 3 ) يستفره في الموضعين أي يستكرم أمه ولا يدعو بالسب لامه واللعن والفحش .
( 4 ) في بعض النسخ ( لا يرون ) مكان " لا يدرون " .