في صغره ليكون حليما في كبره ، ثم قال : ما ينبغي أن يكون إلا هكذا .
3 - وروي أن أكيس الصبيان أشدهم بغضا للكتاب ( 1 ) .
( باب النوادر )
1 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن الحسين بن محمد النوفلي من ولد نوفل
ابن عبد المطلب أخبرني محمد بن جعفر ، عن محمد بن علي بن عيسى ، عن عبد الله العمري ،
عن أبيه ، عن جده قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في المرض يصيب الصبي فقال :
كفارة لوالديه .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن وهب ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يعيش الولد لستة أشهر ولسبعة أشهر ولتسعة أشهر
ولا يعيش لثمانية أشهر ( 2 ) .
3 - علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن
ابن سيابة ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن غاية الحمل بالولد في بطن
أمه كم هو ؟ فإن الناس يقولون : ربما بقي في بطنها سنين ، فقال : كذبوا أقصى حد
الحمل تسعة أشهر لا يزيد لحظة ولو زاد ساعة لقتل أمه قبل أن يخرج .
4 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن
زرارة ، عن أحدهما عليه السلام قال : القابلة مأمونة .
5 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ،
عن محمد بن مسلم قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل يونس بن يعقوب فرأيته
يئن فقال له أبو عبد الله عليه السلام : مالي أراك تئن ؟ قال : طفل لي تأذيت به الليل أجمع ،
فقال له أبو عبد الله عليه السلام : يا يونس حدثني أبي محمد بن علي ، عن آبائه عليهم السلام ، عن جدي رسول الله
هامش
( 1 ) الكتاب بالتشديد كرمان : المكتب . ( الصحاح )
( 2 ) هذا هو المشهور بين الأصحاب وقيل : أكثره عشرة أشهر ، اختاره الشيخ في المبسوط والمحقق
وقيل : تسعة واختاره السيد في الانتصار مدعيا عليه الاجماع وجماعة ولم يقل من علمائنا ظاهرا
بأكثر من ذلك وزاد بعض المخالفين إلى أربع سنين . ( آت )