لكم فامنعوهن من شرب الخمر .
4 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان
عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يصلح للرجل أن ترضع له
اليهودية والنصرانية والمشركة ، قال : لا بأس ، وقال امنعوهن من شرب الخمر .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي
جعفر عليه السلام قال : لبن اليهودية والنصرانية والمجوسية أحب إلي من لبن ولد الزنا
وكان لا يرى بأسا بلبن ولد الزنا إذا جعل مولى الجارية الذي فجر بالجارية في حل ( 1 ) .
6 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن
عثمان ، عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن غلام لي وثب على جارية لي
فأحبلها فولدت واحتجنا إلى لبنها فإن أحللت لهما ما صنعا أيطيب لبنها ؟ قال : نعم .
7 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، وجميل بن
دراج ، وسعد بن أبي خلف ، عن أبي عبد الله عليه السلام في المرأة يكون لها الخادم قد فجرت فنحتاج
إلى لبنها ، قال : مرها فلتحللها يطيب اللبن ( 2 ) .
8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن
قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يعدى
وإن الغلام ينزع إلى اللبن يعني إلى الظئر في الرعونة والحمق ( 3 ) .
9 - علي ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين
صلوات الله عليه يقول : لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يغلب الطباع ، وقال رسول الله
صلى الله عليه وآله : لا تسترضعوا الحمقاء ، فإن الولد يشب عليه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) يحتمل أن يكون المراد بولد الزنا ههنا المرضعة بقرينة اقترانه باليهودية والنصرانية ،
وأن يكون المراد به ولدها من الزنا فيكون المراد باللبن لبن الزانية الحاصل بالزنا فان كليهما
مكروهان . ( في )
( 2 ) نقل عن الشيخ أنه قال في الاستبصار . إنما يؤثر التحليل في تطبيب اللبن لا في تحسين
الزنا القبيح لأنه قد تقضى .
( 3 ) نزع إليه : أشبهه . والرعونة الحمق والاسترخاء . ( القاموس )
( 4 ) أي الولد يصير شابا على الرضاع فاللبن يؤثر في أخلاقه ( في )