وهم لا يشربون منه قليلا ولا كثيرا فامسكوا عن شربه فاجتمعنا عند أبي عبد الله عليه السلام
فقال له أبو بصير : إن ذا جاءنا عنك بكذا وكذا فقال عليه السلام : صدق يا أبا محمد إن الماء لا يحلل
المسكر فلا تشربوا منه قليلا ولا كثيرا ( 1 ) .
( باب )
* ( ان الخمر إنما حرمت لفعلها فما فعل فعل الخمر فهو خمر ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن يعقوب
ابن يقطين ، عن أخيه علي بن يقطين ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى لم
يحرم الخمر لاسمها ولكن حرمها لعاقبتها فما فعل فعل الخمر فهو خمر .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين
ابن علي بن يقطين ، عن أبيه علي بن يقطين ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : إن الله عز
وجل لم يحرم الخمر لاسمها ولكنه حرمها لعاقبتها فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو خمر . 3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن عمرو
ابن عثمان ، عن محمد بن عبد الله ، عن بعض أصحابنا قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لم حرم
الله الخمر ؟ فقال : حرمها لفعلها و ( ما تؤثر من ) فسادها .
4 - ( عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن معاوية بن حكيم ، عن أبي مالك
الحضرمي ، عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عليه السلام لم حرم الله الخمر ؟ فقال حرمها
لفعلها وفسادها ) .
5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن معاوية بن حكيم ، عن أبي مالك
الحضرمي ، عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن النبيذ أخمر هو ؟ فقال عليه السلام :
ما زاد على الترك جودة فهو خمر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كأنه أريد بالرضا من آل محمد تقريرهم الناس على شربه .
( 2 ) كأنه أريد به ان ما زاد شربه على ترك شربه نشاطا في الطبع وفرحا فهو خمر . ( في )