تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
( أبواب الحبوب ) * ( باب الأرز ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، والحسن بن علي بن فضال ، عن يونس بن يعقوب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلي من الأرز والبنفسج ، إني اشتكيت وجعي ذلك الشديد فألهمت أكل الأرز فأمرت به فغسل وجفف ثم قلي وطحن فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحساه فأذهب الله عز وجل عني بذلك الوجع ( 1 ) . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، وغيره ، عن يونس ، عن هشام بن الحكم ، عن زرارة قال : رأيت داية أبي الحسن موسى عليه السلام تلقمه الأرز وتضربه عليه فغمني ما رأيته فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي : أحسبك غمك ما رأيت من داية أبي الحسن موسى ؟ قلت له : نعم جعلت فداك ، فقال لي : نعم الطعام الأرز يوسع الأمعاء ويقطع البواسير ، وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر فإنهما يوسعان الأمعاء ويقطعان البواسير . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي سليمان الحذاء ، عن محمد ابن الفيض قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه رجل فقال له : إن ابنتي قد ذبلت وبها البطن فقال : ما يمنعك من الأرز بالشحم ، خذ حجارا أربعا أو خمسا فاطرحها بجنب النار واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك وخذ شحم كلي طريا فإذا بلغ الأرز فاطرح
هامش
( 1 ) قال الفيروزآبادي : الطبيخ : ضرب من المنصف وقال : المنصف كمعظم . : الشراب طبخ حتى ذهب نصفه ، وقال العلامة المجلسي رحمه الله : المراد هنا ما لم يغلظ كثيرا بل اكتفى فيه بذهاب ثلثيه . انتهى . والظاهر المراد بالبنفسج دهنه ، وقوله : " طبيخ " معطوف على " سفوف " ( 2 ) البسر : الماء البارد .