تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
3 - محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الهاشمي ، عن أبيه ، عن محمد بن الفضل النيسابوري عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله رجل عن الجبن فقال : داء لا دواء فيه فلما كان بالعشي دخل الرجل على أبي عبد الله عليه السلام فنظر إلى الجبن على الخوان فقال : جعلت فداك سألتك بالغداة عن الجبن ، فقلت لي : إنه هو الداء الذي لا دواء له والساعة أراه على الخوان ؟ قال : فقال لي : هو ضار بالغداة نافع بالعشي ويزيد في ماء الظهر . وروي أن مضرة الجبن في قشره ( 1 ) . ( باب ) * ( الجبن والجوز ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أكل الجوز في شدة الحر يهيج الحر في الجوف ويهيج القروح على الجسد وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء وإن افترقا كان في كل واحد منهما داء . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إدريس بن الحسن ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الجوز والجبن إذا اجتمعا كانا دواء وإذا افترقا كانا داء .
هامش
( 1 ) لعل المراد بقشره : الغشاء الذي يعرضه بعد ما يبس فان القشر بالكسر غشاء الشئ خلقة أو عرضا . ( في ) وفى هامش المطبوع قشر الجبن ما يلاقى أيدي الناس كذا أفيد ويحتمل أن يكون المراد به جلد الإنفحة .