" وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ( 1 ) " قال : الذي أضمرت أن تكاتبه عليه لا تقول اكاتبه
بخمسة آلاف وأترك له ألفا ولكن انظر إلى الذي أضمرت عليه فأعطه .
وعن قوله عز وجل : " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ( 2 ) " قال : الخير إن علمت
أن عنده مالا .
8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مكاتبة أدت ثلثي مكاتبتها وقد شرط عليها إن عجزت فهي رد
في الرق ونحن في حل مما أخذنا منها وقد اجتمع عليها نجمان ، قال : ترد وتطيب لهم
ما أخذوا منها ، وقال : ليس لها أن تؤخر النجم بعد حله شهرا واحدا إلا بإذنهم .
9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : في المكاتب إذا أدى بعض مكاتبته فقال : إن الناس كانوا لا يشترطون
وهم اليوم يشترطون والمسلمون عند شروطهم فإن كان شرط عليه أنه إن عجز رجع
وإن لم يشترط عليه لم يرجع وفي قول الله عز وجل : " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا "
قال : كاتبوهم إن علمتم أن لهم مالا ، قال : وقال : في المكاتب يشترط عليه مولاه أن لا
يتزوج إلا بإذن منه حتى يؤدي مكاتبته ، قال : ينبغي له أن لا يتزوج إلا بإذن منه
فإن له شرطه .
10 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن
مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : " فكاتبوهم إن علمتم فيهم
خيرا " قال : إن علمتم لهم مالا ودينا .
11 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن
أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : سألته عليه السلام عن العبد يكاتبه مولاه وهو يعلم أنه
لا يملك قليلا وكثيرا قال : يكاتبه ولو كان يسأل الناس ولا يمنعه المكاتبة من أجل
أن ليس له مال فإن الله يرزق العباد بعضهم من بعض والمؤمن معان ويقال : والمحسن
معان ( 2 ) .
هامش
( 1 ) النور : 33 .
( 2 ) أي يعينه الله على مال الكتابة أو يلزم الناس اعانته .