وجهها ولا ترمها من أعلاها وتقول والحصى في يدك : " اللهم هؤلاء حصياتي فاحصهن لي
وارفعهن في عملي " ثم ترمي وتقول مع كل حصاة : " الله أكبر ، اللهم ادحر عني ( 1 )
الشيطان اللهم تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك ( صلى الله عليه وآله ) ، اللهم اجعله حجا مبرورا
وعملا مقبولا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا " وليكن فيما بينك وبين الجمرة قدر
عشرة أذرع أو خمسة عشر ذراعا فإذا أتيت رحلك ورجعت من الرمي فقل : " اللهم
بك وثقت وعليك توكلت فنعم الرب ونعم المولى ونعم النصير " . قال : ويستحب أن
يرمى الجمار على طهر ( 2 ) .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دراج ،
عن زرارة عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سألته عن رمي الجمرة يوم النحر مالها ترمى
وحدها ولا ترمى من الجمار غيرها يوم النحر ؟ فقال : قد كن يرمين كلهن ولكنهم
تركوا ذلك ، فقلت له : جعلت فداك فأرميهن ؟ قال : لا ترمهن أما ترضى أن تصنع
مثل ما نصنع .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ،
عن حمران قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن رمي الجمار فقال : كن يرمين جميعا يوم
النحر ، فرميتها جميعا بعد ذلك ، ثم حدثته فقال لي : أما ترضى أن تصنع كما كان علي
( عليه السلام ) يصنع ؟ فتركته .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن
أحدهما ( عليهما السلام ) ، وعن ابن أذينة ، عن ابن بكير قال : كانت الجمار ترمى جميعا ، قلت :
فأرميها ؟ فقال : لا أما ترضى أن تصنع كما أصنع .
5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن
سعيد الرومي قال : رمى أبو عبد الله ( عليه السلام ) الجمرة العظمى فرأى الناس وقوفا فقام
هامش
( 1 ) أي اطرد والدحر : الطرد كما في القاموس .
( 2 ) ما اشتمل عليه من استحباب الدعاء عند الرمي واستحباب كون البعد بينه وبين الجمرة
عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعا مقطوع به في كلام الأصحاب . ( آت )