وسطهم ( 1 ) ثم نادى بأعلى صوته : أيها الناس إن هذا ليس بموقف - ثلاث مرات -
ففعلت ( 2 ) .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ،
عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لرجل من الأنصار : إذا
رميت الجمار كان لك بكل حصاة عشر حسنات تكتب لك لما تستقبل من عمرك ( 3 ) .
7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن حماد ، عن
حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رمي الجمار قال : له بكل حصاة يرمي به تحط عنه
كبيرة موبقة ( 4 ) .
( باب )
* ( رمى الجمار في أيام التشريق ) * ( 5 )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل
ابن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : ارم في كل يوم عند زوال الشمس وقل كما قلت حين رميت جمرة العقبة
فابدء بالجمرة الأولى فارمها عن يسارها ( 6 ) في بطن المسيل وقل كما قلت يوم النحر ،
قم عن يسار الطريق فاستقبل القبلة فاحمد الله واثن عليه وصل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم تقدم
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ فقال : قف في وسطهم ] .
( 2 ) أي فعلت أنا مثل فعله عليه السلام .
( 3 ) لعل المراد انه يكتب له في كل سنة ما دام حيا . ( في )
( 4 ) موبقة أي مهلكة .
( 5 ) التشريق : أيام منى وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بعد يوم النحر واختلف
في وجه التسمية فقيل : سميت بذلك من تشريق اللحم وهو تقديده وبسطه في الشمس ليجف لان
لحوم الأضاحي كانت تشرق فيها بمنى . وقيل : سميت به لان الهدى والضحايا لا تنحر حتى تشرق
الشمس أي تطلع وقيل : سميت بذلك لقولهم : أشرق ثبير كيما نعير .
( 6 ) المراد جانبها اليسار بالإضافة إلى المتوجه إلى القبلة ليجعلها حينئذ عن يمينه فيكون
ببطن المسيل لأنه عن يسارها . ( آت )