( باب )
* ( في الصائم يسعط ويصب في اذنه الدهن أو يحتقن ) *
1 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن حماد
ابن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الصائم يشتكي أذنه يصب فيها
الدواء ؟ قال : لا بأس به ( 1 ) .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد قال : سألت أبا عبد الله
( عليه السلام ) عن الصائم يصب في اذنه الدهن ، قال : لا بأس به .
3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد أنه سأله ( 2 ) عن الرجل
يحتقن تكون به العلة في شهر رمضان ، فقال : الصائم لا يجوز له أن يحتقن .
4 - أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن علي بن
رباط ، عن ابن مسكان ، عن ليث المرادي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الصائم
يحتجم ويصب في أذنه الدهن قال : لا بأس إلا السعوط فإنه يكره ( 3 ) .
5 - محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى
ابن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل والمرأة هل يصلح لهما أن يستدخلا الدواء
وهما صائمان ؟ قال : لا بأس .
6 - أحمد بن محمد عن علي بن الحسين ، عن محمد بن الحسين ، عن أبيه قال : كتبت
إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : ما تقول في التلطف يستدخله الانسان ( 4 ) وهو صائم ؟ فكتب :
لا بأس بالجامد .
هامش
( 1 ) السعوط : ادخال الدواء في الانف .
( 2 ) كذا مضمرا .
( 3 ) حمل على الاحتقان بالجامد وفى الخبر السابق تحت رقم 3 على الاحتقان بالمايع .
( 4 ) التلطف للصائم كناية عن الحقنة وألطف الرجل البعير : ادخل قضيبه في الحياء وذلك
إذا لم يهتد لموضع الضراب كما في الصحاح .