( باب )
* ( صلاة الاستسقاء ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن مسلم ، والحسين
ابن محمد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن أحمد بن
سليمان جميعا ، عن مرة مولى محمد بن خالد ( 1 ) قال : صاح أهل المدينة إلى محمد بن
خالد في الاستسقاء فقال لي : انطلق إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسله ما رأيك فإن هؤلاء قد
صاحوا إلي ، فأتيته فقلت له ، فقال لي : قل له : فليخرج ، قلت له : متى يخرج جعلت فداك
قال : يوم الاثنين ، قلت : كيف يصنع ؟ قال يخرج المنبر ثم يخرج يمشي كما يمشي يوم
العيدين وبين يديه المؤذنون في أيديهم عنزهم ( 2 ) حتى إذا انتهى إلى المصلى يصلي بالناس
ركعتين بغير أذان ولا إقامة ، ثم يصعد المنبر فيقلب رداءه فيجعل الذي على يمينه على
يساره والذي على يساره على يمينه ، ثم يستقبل القبلة فيكبر الله مائة تكبيرة رافعا
بها صوته ، ثم يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبح الله مائة تسبيحة رافعا بها صوته ، ثم
يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلل الله مائة تهليلة رافعا بها صوته ، ثم يستقبل الناس
فيحمد الله مائة تحميدة ، ثم يرفع يديه فيدعو ، ثم يدعون فإني لأرجو أن لا يخيبوا ( 3 )
قال : ففعل فلما رجعنا [ جاء المطر ] قالوا : هذا من تعليم جعفر .
وفي رواية يونس فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا . ( 4 )
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن
هامش
( 1 ) مرة - بالميم - مولى محمد بن خالد بن عبد الله البجلي القسري الكوفي والى المدينة .
( 2 ) العنز - بفتح المهملة والنون والزاي - : رميح بين العصا والرمح فيه زج وقد مر .
( 3 ) خاب يخيب خيبة : لم يظفر بما طلب وفى المثل الهيبة خيبة وخيبه الله - بالتشديد - جعله
خائبا . ( المصباح )
( 4 ) لعل المراد به أنه ما كان لنا هم إلا هم أنفسنا أن تبتل ثيابنا بالمطر ويكون كناية عن سرعة
الأمطار . ( في )