رفع رأسه فاسجد مكانك فإن قام فالحق بالصف وإن جلس فاجلس مكانك فإذا قام
فالحق بالصف .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا أرى بالصفوف بين الأساطين بأسا .
7 - أحمد بن إدريس وغيره ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن بن علي ،
عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
سألته عن الرجل يدرك الامام وهو قاعد يتشهد وليس خلفه إلا رجل واحد عن
يمينه قال : لا يتقدم الامام ولا يتأخر الرجل ولكن يقعد الذي يدخل معه خلف الامام
فإذا سلم الامام قام الرجل فأتم الصلاة .
8 - محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الهاشمي رفعه قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام )
يصلي بقوم وهو إلى زاوية في بيته يقرب الحائط وكلهم عن يمينه وليس على يساره
أحد .
9 - أحمد بن إدريس وغيره ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن بن علي ، عن
عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
سألته عن الرجل يصلي بقوم وهم في موضع أسفل من موضعه الذي يصلي فيه ، فقال : إن
كان الامام على شبه الدكان أو على موضع أرفع من موضعهم ( 1 ) لم يجز صلاتهم وإن كان
أرفع منهم بقدر إصبع أو أكثر أو أقل إذا كان الارتفاع ببطن مسيل ( 2 ) فإن كان أرضا
هامش
( 1 ) قوله : " ارفع من موضعهم " أي بقدر معتد به . وقوله : " وإن كان أرفع منهم " الظاهر
أن كلمة " أن " وصلية لكنه مخالف للمشهور ويشكل رعايته في أكثر المواضع ويمكن حمله على
القطع ويكون محمولا على الأرض المنحدرة ويكون " لا بأس " جوابا لهما معا . ( آت )
( 2 ) في بعض نسخ التهذيب إذا كان الارتفاع منهم " بقدر شبر " وفى بعضها " بقدر يسير "
ولعله على نسختيه تم الكلام عند قوله : " شبر أو يسير " والجزاء محذوف أي جائز فقوله : " فإن كان "
استيناف الكلام لبيان ما إذا كان الارتفاع تدريجيا لا دفعيا ويمكن أن يكون قوله : " فإن كان "
معطوفا على قوله : " وإن " ، يكون قوله : " فلا بأس " كما في بعض النسخ الفقيه جزاء لهما أو قوله :
" قال : لا بأس " متعلق بهما . ( آت )