4 - جماعة ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن إسحاق
ابن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أما يستحي الرجل منكم أن تكون له الجارية
فيبيعها فتقول : لم يكن يحضر الصلاة .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ،
عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : كنت جالسا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) ذات
يوم إذ جاءه رجل فدخل عليه فقال له : جعلت فداك إني رجل جار مسجد لقومي
فإذا أنا لم أصل معهم وقعوا في وقالوا : هو هكذا وهكذا ، فقال : أما لئن قلت ذاك
لقد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلاة له ،
فخرج الرجل فقال له : لا تدع الصلاة معهم وخلف كل إمام فلما خرج قلت له : جعلت
فداك كبر علي قولك لهذا الرجل حين استفتاك فإن لم يكونوا مؤمنين ؟ قال : فضحك
( عليه السلام ) ثم قال : ما أراك بعد إلا ههنا يا زرارة فأية علة تريد أعظم من أنه لا يأتم به ثم
قال : يا زرارة أما تراني قلت : صلوا في مساجدكم وصلوا مع أئمتكم .
6 - حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، والفضيل قالا : قلنا له ( 1 ) الصلوات في جماعة
فريضة هي ؟ فقال : الصلوات فريضة وليس الاجتماع بمفروض في الصلاة كلها ولكنها
سنة ومن تركها رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علة فلا صلاة له ( 2 ) .
7 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن المفضل بن
صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : ليكن الذين يلون الامام ( 3 ) اولي
الأحلام منكم والنهى فإن نسي الامام أو تعايا قوموه ( 4 ) وأفضل الصفوف أولها
و
هامش
( 1 ) كذا مضمرا .
( 2 ) أي كاملة أو مقبولة إذ كان منكرا لفضلها .
( 3 ) " يلون " أي يقربون منه . والحلم - بالكسر - : العقل فالجمع أحلام والنهية لأنها تنهى
عن القبح . ( آت )
( 4 ) أي شك أو نسي أو الأعم وفى القاموس : عى بالامر وعيى - كرضى - وتعايا واستعيا وتعيا :
لم يهتد لوجه مراده أو عجز عنه ولم يطق أحكامه وهو عيان وعاياء وعى وعيى وجمعه أعياء
وأعيياء وعيى في المنطق - كرضى - عيا - بالكسر - : حصر .