نهى رجلا يبري مشقصا في المسجد ( 1 ) .
5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن
الحجاج ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سمعتموه ينشد الشعر في المساجد ؟ فقولوا فض الله ( 2 ) فاك إنما
نصبت المساجد للقرآن .
6 - الحسن بن علي العلوي ، عن سهل بن جمهور ، عن عبد العظيم بن عبد الله
العلوي ، عن الحسن بن الحسين العرني ، عن عمرو بن جميع قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام )
عن الصلاة في المساجد المصورة فقال : أكره ذلك ولكن لا يضركم ذلك اليوم ولو
قد قام العدل رأيتم كيف يصنع في ذلك ( 3 ) .
7 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله
ابن عبد الرحمن ، عن مسمع أبي سيار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
عن رطانة الأعاجم في المساجد ( 4 ) .
8 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن العلاء ، عن محمد بن
مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن سل السيف في المسجد وعن
برئ النبل في المسجد قال : إنما بني لغير ذلك .
9 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ،
عن رفاعة بن موسى قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الوضوء في المسجد فكرهه من
الغائط والبول .
10 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن معاوية بن وهب
هامش
( 1 ) يرى السهم يبريه بريا وابتراه : نحته . والمشقص - كمنبر - : نصل عريض أو سهم فيه
ذلك . ( القاموس ) ويظهر منه ان نهيه ( عليه السلام ) لكونه عملا لا لكونه سلاحا . ( آت )
( 2 ) الفض : الكسر بالتفرقة . ( القاموس )
( 3 ) " لا يضركم اليوم " لعل المراد باليوم زمان دولة الباطل وسلطنة لصوص الخلافة . ( كذا في
هامش المطبوع )
( 4 ) في النهاية : الرطانة - بفتح الراء وكسرها - والتراطن : كلام لا يفهمه الجمهور وإنما هو
مواضعة بين اثنين أو جماعة والعرب تخص بها غالبا كلام العجم .