نارا وسلط عليه الحيات والعقارب " وذلك قاله أبو جعفر ( عليه السلام ) لامرأة سوء من بني أمية
صلى عليها أبي وقال هذه المقالة ، واجعل الشيطان لها قرينا ، قال محمد بن مسلم : فقلت
له : لأي شئ يجعل الحيات والعقارب في قبرها ؟ فقال : إن الحيات يعضضنها والعقارب
يلسعنها ( 1 ) والشياطين تقارنها في قبرها قلت : تجد ألم ذلك ؟ قال : نعم شديدا .
6 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال :
تقول ( 2 ) : " اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللهم أصله نارك وأذقه أشد عذابك
فإنه كان يعادي أولياءك ويوالي أعداءك ويبغض أهل بيت نبيك ( صلى الله عليه وآله ) .
7 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله الحجال ، عن حماد بن عثمان ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أو عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ماتت امرأة ( 3 ) من بني
أمية فحضرتها فلما صلوا عليها ورفعوها وصارت على أيدي الرجال قال ( 4 ) : اللهم
ضعها ولا ترفعها ولا تزكها ، قال : وكانت عدوة لله قال : ولا أعلمه إلا قال : ولنا ( 5 )
( باب )
* ( في الجنازة توضع وقد كبر على الأولة ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن
جعفر ( عليهما السلام ) قال : سألته عن قوم كبروا على جنازة تكبيرة أو ثنتين ووضعت معها أخرى
كيف يصنعون بها ؟ قال : إن شاؤوا تركوا الأولى حتى يفرغوا من التكبير على الأخيرة
وإن شاؤوا رفعوا الأولى وأتموا ما بقي على الأخيرة كل ذلك لا بأس به .
هامش
( 1 ) عضه وبه وعليه أي أمسكه بأسنانه . واللسع - كالمنع - : اللدغ .
( 2 ) كذا . وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي من أصحاب موسى بن جعفر والرضا والجواد
( عليهم السلام ) .
( 3 ) القائل هو الراوي ( آت ) .
( 4 ) القائل هو الصادق عليه السلام .
( 5 ) أي كانت عدوة لله ولنا ( آت )