ابن محبوب ، عن زياد بن عيسى ، عن عامر بن السمط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن رجلا
من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه فلقيه عليه السلام ) : أين تذهب يا فلان ؟ قال : فقال له مولاه : أفر من جنازة هذا
المنافق أن أصلي عليها ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : انظر أن تقوم ( 1 ) على يميني فما
تسمعني أقول فقل مثله ، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين ( عليه السلام ) : " الله أكبر اللهم
العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك
وأصله حر نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أوليائك ، ويبغض
أهل بيت نبيك ( صلى الله عليه وآله ) " .
3 - سهل ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
مات رجل من المنافقين فخرج الحسين ( عليه السلام ) يمشي فلقى مولى له فقال له : إلى أين تذهب ؟
فقال : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليه فقال له الحسين ( عليه السلام ) : قم إلى جنبي فما
سمعتني أقول فقل مثله ، قال : فرفع يديه فقال : " اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك ،
اللهم أصله حر نارك ، اللهم أذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أوليائك
ويبغض أهل بيت نبيك " ( صلى الله عليه وآله ) .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا صليت على عدو الله فقل : " اللهم إن فلانا لا نعلم منه إلا أنه
عدو لك ولرسولك ، اللهم فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار
فإنه كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك ، اللهم ضيق عليه
قبره " فإذا رفع فقل : " اللهم لا ترفعه ولا تزكه " .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم
عن أحدهما ( عليهما السلام ) ( 2 ) قال : إن كان جاحدا للحق فقل : " اللهم املا جوفه نارا وقبره
هامش
( 1 ) أي اجتهد في أن يتيسر لك القيام . ( في ) وقال المجلسي - رحمه الله - : هو كناية عن
التأمل والتدبير في ذلك .
( 2 ) كأنه الصادق ( عليه السلام ) كما يدل عليه قوله ( عليه السلام ) : " قال أبو جعفر ( عليه السلام ) "
وقوله : " صلى عليها أبى من قبيل وضع المظهر موضع المضمر . ( في )