النبي ( صلى الله عليه وآله ) والدعاء للمؤمنين والمؤمنات تقول : " ربنا اغفر للذين تابوا واتبعوا
سبيلك وقهم عذاب الجحيم " ( 1 ) إلى آخر الآيتين .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن فضيل بن
يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا صليت على المؤمن فادع له واجتهد له في الدعاء
وإن كان واقفا مستضعفا فكبر وقل : " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم
عذاب الجحيم " .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن كان مستضعفا فقل : " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك
وقهم عذاب الجحيم " وإذا كنت لا تدري ما حاله فقل : " اللهم إن كان يحب الخير وأهله
فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه " وإن كان المستضعف منك بسبيل ( 2 ) فاستغفر له على وجه
الشفاعة لا على وجه الولاية ( 3 ) .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : الترحم على جهتين جهة الولاية وجهة الشفاعة .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن رجل ، عن سليمان بن
خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تقول : " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول
هامش
( 1 ) بعد ذلك قوله تعالى : " ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم
وأزواجهم وذرياتهم انك أنت العزيز الحكيم " وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته ذلك
هو الفوز العظيم " فيحتمل أن يكون المراد آيتين بعد هذه الآية أي إلى قوله : " العظيم " أو
آية أخرى فيكون إلى قوله : " الحكيم " والأحوط الأول ولعله أظهر لمناسبتها لذلك ولكون
ما أورده ( عليه السلام ) آية ناقصة من أولها . ( آت ) والآية في سورة المؤمن : 8 و 9 و 10 .
( 2 ) يعنى يكون سبيل إليك بقرابة أو جوار أو مودة وهذا المعنى مبنى على أن يكون قوله :
" المستضعف " اسم كان و " منك " خبره ويحتمل أن يكون معناه أي عددته مستضعفا بطريق من طرق الدين
كالإمامة مثلا فاستغفر له على جهة الشفاعة كأن تقول : قد جئناك شافعين له فإن كان مستوجبا فشفعنا
فيه . ( كذا في هامش المطبوع ) . وقال الفيض - رحمه الله - " منك بسبيل " أي له عليك حق .
( 3 ) يعنى بالولاية ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) يعنى حق من لا ولاية له عليك لا يوجب أن
تدعو له كما تدعو لأهل الولاية بل يكفي لذلك أن تستغفر له على وجه الشفاعة . ( في )