3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا
عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التكبير على الميت ،
فقال : خمس ، تقول في أوليهن : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم صل
على محمد وآل محمد " ثم تقول : اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك وابن عبدك وقد
قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، اللهم إنا لا نعلم من
ظاهره إلا خيرا وأنت أعلم بسريرته ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان
مسيئا فتجاوز عن سيئاته " ثم تكبر الثانية وتفعل ذلك في كل تكبيرة .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تكبر ثم ، تشهد ، ثم تقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، الحمد
لله رب العالمين رب الموت والحياة صل على محمد وأهل بيته ، جزا الله عنا محمدا خير
الجزاء بما صنع بأمته وبما بلغ من رسالات ربه ثم تقول : " اللهم عبدك ابن عبدك ابن
أمتك ناصيته بيدك ، خلا من الدنيا واحتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، اللهم إنا
لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبل منه وإن
كان مسيئا فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك ، اللهم ألحقه بنبيك وثبته
بالقول ( 1 ) الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، اللهم اسلك بنا وبه سبيل الهدى واهدنا
وإياه صراطك المستقيم ، اللهم عفوك عفوك " ثم تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت
حتى تفرغ من خمس تكبيرات .
5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس قال :
سألت الرضا ( عليه السلام ) قلت : جعلت فداك إن الناس يرفعون أيديهم في التكبير على
الميت في التكبيرة الأولى ولا يرفعون فيما بعد ذلك فأقتصر على التكبيرة الأولى كما
يفعلون أو أرفع يدي في كل تكبيرة ؟ فقال : ارفع يدك في كل تكبيرة .
هامش
( 1 ) الألف واللام في القول للعهد الخارجي وقوله : " في الحياة " ظرف متعلق بالثابت أي ثبته بالقول
الحق الذي كان ثابتا معلوما في الدنيا والآخرة ويحتمل أن تكون " في " في " وفى الآخرة " زائدة وقعت
سهوا من النساخ وحينئذ فالمعنى أوضح . فالاشكال بان الحياة الدنيا قد انقطعت عنه فما معنى هذا الدعاء
له مدفوع .