7 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن بعض أصحابه ، عن ميمون
القداح قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج .
8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة
عن منصور بن حازم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما من عبادة أفضل عند الله من عفة
بطن وفرج .
( باب )
* ( اجتناب المحارم ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن
داود بن كثير الرقي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " ولمن خاف مقام
ربه جنتان ( 1 ) " قال : من علم أن الله عز وجل يراه ويسمع ما يقوله ويفعله من خير
أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال ، فذلك الذي " خاف مقام ربه ونهى
النفس عن الهوى " .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر
اليماني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت
في سبيل الله وعين فاضت من خشية الله ( 2 ) وعين غضت ( 3 ) عن محارم الله .
3 - علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : فيما ناجى الله عز وجل به موسى ( عليه السلام ) يا موسى : ما تقرب إلى المتقربون بمثل
الورع عن محارمي ، فإني أبيحهم جنات عدن لا أشرك معهم أحدا .
4 - علي [ بن إبراهيم ] ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن
أبي عبيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا
ثم قال : لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان منه ولكن
ذكر الله عندما أحل وحرم ، فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها .
هامش
( 1 ) الرحمن : 46 . وقد مر الخبر في باب الخوف والرجاء .
( 2 ) اسناد الفيض إلى العين مجاز وفاض الماء والدمع فيضا : كثر حتى سال
( 3 ) على بناء المفعول يقال غض طرفه أي كسره وأطرق ولم يفتح عينه .