4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس .
5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن
محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله تبارك وتعالى : ما تحبب ( 1 ) إلي
عبدي بأحب مما افترضت عليه .
( باب )
* ( استواء العمل والمداومة عليه ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال .
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثم يتحول عنه إن شاء إلى
غيره وذلك أن ليلة القدر يكون فيها في عامه ( 2 ) ذلك ، ما شاء الله أن يكون ( 3 ) .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أحب الأعمال إلى الله عز وجل مادا [ و ] م عليه العبد
وإن قل .
3 - أبو علي الأشعري ، عن عيسى بن أيوب ، عن علي بن مهزيار ، عن
فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن نجبة ( 4 ) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
ما من شئ أحب إلى الله عز وجل من عمل يداوم عليه وإن قل .
4 - عنه ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : كان علي بن الحسين ( صلوات الله عليهما ) يقول : إني لأحب أن أداوم على العمل
وإن قل .
هامش
( 1 ) التحبب : جلب المحبة أو إظهارها والأول أنسب ( آت ) .
( 2 ) في بعض النسخ [ عامة ] .
( 3 ) " يكون " خبر إن و " فيها " خبر يكون الضمير راجع إلى الليلة . وقوله : " ما شاء الله أن يكون "
اسم يكون وقوله : " في عامه " متعلق بيكون أو حال عن الليلة ، والحاصل انه إذا داوم سنة يصادف
ليلة القدر التي يكون فيها ما شاء الله كونه من البركات والخيرات والمضاعفات فيصير له هذا العمل
مضاعفا مقبولا . ويحتمل أن يكون الكون بمعنى التقدير أو يقدر مضاف في ما شاء الله ( آت ) .
( 4 ) " نجبة " بالنون والجيم المفتوحتين والباء الموحدة .