4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ،
عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه .
5 - عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسن بن زياد الصيقل ، عن فضيل
ابن يسار قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن أشد العبادة الورع .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن
حنان بن سدير قال : قال أبو الصباح الكناني لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما نلقى من الناس
فيك ؟ ! فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وما الذي تلقى من الناس في ؟ فقال : لا يزال يكون
بيننا وبين الرجل الكلام فيقول : جعفري خبيث ، فقال : يعيركم الناس بي ؟ فقال
له أبو الصباح : نعم قال : فقال : ما أقل والله من يتبع جعفرا منكم ، إنما أصحابي
من اشتد ورعه ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، فهؤلاء أصحابي ( 1 ) .
7 - حنان بن سدير ، عن أبي سارة الغزال ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال الله
عز وجل : ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك ، تكن من أورع الناس .
8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن محمد ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان
المنقري ، عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الورع من الناس ، فقال
الذي يتورع عن محارم الله عز وجل .
9 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن أبي أسامة
قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : عليك بتقوى الله والورع والاجتهاد وصدق الحديث
وأداء الأمانة وحسن الخلق وحسن الجوار وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم
وكونوا زينا ولا تكونوا شينا ، وعليكم بطول الركوع والسجود ، فإن أحدكم إذا
طال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال : يا ويله أطاع وعصيت وسجد
وأبيت .
هامش
( 1 ) في ذكر الرجاء بعد العمل والورع تنبيه على أنهما سبب لرجاء الثواب لا للثواب
وعلى أنه لا ينبغي لاحد أن يتكل بعمله ، غاية ما في الباب له أن يجعله وسيلة للرجاء لان الرجاء
بدونهما غرور وحمق . وفيه دلالة على أنه كره ما قاله أبو الصباح لما فيه من الخشونة وسوء
الأدب ( لح ) .