آثر طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو ، وحسد كل حاسد ، وبغي كل باغ
وكان الله عز وجل له ناصرا وظهيرا .
3 - عنه ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : كتب رجل إلى الحسين ( صلوات الله عليه ) : عظني بحرفين ، فكتب إليه : من حاول
أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجيئ ما يحذر ( 1 ) .
4 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن
محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله ، ولا دين
لمن دان بفرية باطل على الله ، ولا دين لمن دان بجحود شئ من آيات الله .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
عن أبيه ( عليهما السلام ) ، عن جابر بن عبد الله [ الأنصاري ] قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من
أرضى سلطانا بسخط الله خرج من دين الله .
( باب )
* ( في عقوبات المعاصي العاجلة ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، جميعا
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمس إن أدركتموهن فتعوذوا بالله منهن : لم تظهر الفاحشة
في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم
الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا اخذوا بالسنين ( 2 ) وشدة المؤونة
وجور السلطان ، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا
هامش
( 1 ) حاول أي رام وقصد . واللام في قوله : " لما يرجو " وقوله : " لمجئ " للتعدية .
( 2 ) أي القحط .