هذا سهمك من دم فلان ، فيقول : يا رب إنك لتعلم أنك قبضتني وما سفكت دما
فيقول : بلى سمعت من فلان رواية كذا وكذا ، فرويتها عليه فنقلت حتى صارت إلى
فلان الجبار فقتله عليها وهذا سهمك من دمه .
6 - يونس ، عن ابن سنان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وتلا
هذه الآية : " ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ( 1 ) " قال : والله ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم
بأسيافهم ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فاخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداء
ومعصية .
7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن
سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " ويقتلون الأنبياء
بغير حق ( 2 ) " فقال : أما والله ما قتلوهم بأسيافهم ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم
فقتلوا .
8 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
إن الله عز وجل عير قوما بالإذاعة ، فقال : " وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف
أذاعوا به " فإياكم والإذاعة .
9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ، عمن
أخبره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا
ولم يقتلنا خطأ .
10 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن نصر بن صاعد مولى
أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : مذيع السر شاك ، وقائله
هامش
( 1 ) البقرة : 61 . وقوله : " وتلا " الواو للاستيناف أو حال عن فاعل " قال " المذكور
بعدها أو عن فاعل روى المقدر أو للعطف على جملة أخرى تركها الراوي . و " ذلك " إشارة
إلى ما سبق من ضرب الذلة والمسكنة والبوء بالغضب ( آت ) .
( 2 ) آل عمران : 112 .