وارض بي منتصرا فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك ( 1 ) .
9 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن علي بن
عقبة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله مثله ، وزاد فيه وإذا ظلمت بمظلمة
فارض بانتصاري لك فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك .
10 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق
ابن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن في التوراة مكتوبا : يا ابن آدم اذكرني
حين تغضب أذكرك عند غضبي ، فلا أمحقك فيمن أمحق وإذا ظلمت بمظلمة فارض
بانتصاري لك ، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك .
11 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، وعلي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد
جميعا ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن معلى بن خنيس ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رجل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله علمني قال : اذهب ولا
تغضب ، فقال الرجل : قد اكتفيت بذاك ، فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حرب قد
قاموا صفوفا ولبسوا السلاح ، فلما رأى ذلك لبس سلاحه ، ثم قام معهم ثم ذكر قول
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا تغضب " فرمى السلاح ، ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو
قومه ، فقال : يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة أو قتل أو ضرب ليس فيه أثر فعلي في
مالي أنا أو فيكموه ( 2 ) فقال القوم : فما كان فهو لكم ، نحن أولى بذلك منكم ، قال :
فاصطلح القوم وذهب الغضب .
12 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا ،
عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن هذا الغضب
هامش
( 1 ) في النهاية الانتشار : الانتقام ولما كان الغرض من امضاء الغضب غالبا هو الانتقام
من الظالم رغب سبحانه في تركه بأنى منتقم من الظالم لك وانتقامي خير من انتقامك ( آت ) .
( 2 ) " ليس فيه أثر " أي علامة جراحة لتصح مقابلته للجراحة ، والأثر بالتحريك : بقية
الشئ وعلامته بالضم وبضمتين اثر الجراحة يبقى بعد البرء . والايفاء والتوفية : اعطاء الحق
تاما ( آت ) .