3 - وباسناده قال : من نصب الله غرضا للخصومات أوشك أن يكثر الانتقال ( 1 ) .
4 - علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عمار بن
مروان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تمارين حليما ولا سفيها ، فإن الحليم يقليك ( 2 )
والسفيه يؤذيك .
5 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كاد جبرئيل ( عليه السلام ) ( 3 ) يأتيني إلا قال
يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم ( 4 ) .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسن بن
الحسين الكندي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال جبرئيل ( عليه السلام ) للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إياك
وملاحاة الرجال ( 5 ) .
7 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : إياكم والمشارة ( 6 ) فإنها تورث المعرة وتظهر المعورة .
8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عنبسة العابد ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إياكم والخصومة ، فإنها تشغل القلب وتورث النفاق
وتكسب الضغائن ( 7 ) .
9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن
عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كاد جبرئيل ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) أي من الحق إلى الباطل .
( 2 ) أي يبغضك . القلاء البغض . وفى بعض النسخ [ يغلبك ]
( 3 ) في بعض النسخ [ ما كان ] .
( 4 ) الشحناء : البغضاء والعداوة .
( 5 ) أي مقاولتهم ومخاصمتهم .
( 6 ) المشارة : المخاصمة والمعرة : الاثم والأذى والغرم والدية والخيانة وقوله : " تظهر
المعورة " أي العيوب المستورة .
( 7 ) جمع الضغينة وهي الحقد ،