والضارب عبده والملجئ عياله إلى غيره .
14 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ميسر ، عن أبيه ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب ( 1 ) :
الزائد في كتاب الله والتارك لسنتي والمكذب بقدر الله والمستحل من عترتي ما حرم
الله والمستأثر بالفئ [ و ] المستحل له ( 2 ) .
( باب الرياء )
1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن
القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال لعباد بن كثير البصري في المسجد : ويلك يا
عباد إياك والرياء فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ،
عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوه للناس
فإنه ما كان لله فهو لله وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ( 3 ) .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن يزيد بن
خليفة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كل رياء شرك ، إنه من عمل للناس كان ثوابه على
الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر
ابن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول
هامش
( 1 ) يعنى وكل نبي مستجاب الدعوة .
( 2 ) المستأثر : المستقل بدون إذن الله . وفى القاموس استأثر بالشئ : استبد به وخص به نفسه .
( 3 ) الصعود إليه كناية عن القبول . ومضى تمام الحديث في باب ترك دعاء الناس .