أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن رجلا من خثعم ( 1 ) جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أي الأعمال
أبغض إلى الله عز وجل ؟ فقال : الشرك بالله ، قال ثم ماذا ؟ قال : قطيعة الرحم
قال : ثم ماذا ؟ قال : الامر بالمنكر والنهي عن المعروف .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسن بن عطية ، عن
يزيد الصائغ قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل على هذا الامر ( 2 ) إن حدث
كذب ، وإن وعد أخلف ، وإن ائتمن خان ، ما منزلته ؟ قال : هي أدنى المنازل من
الكفر وليس بكافر .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من علامات الشقاء جمود العين وقسوة القلب
وشدة الحرص في طلب الدنيا والاصرار على الذنب .
7 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن داود بن النعمان ،
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الناس فقال : ألا
أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الذي يمنع رفده ( 3 ) يضرب
عبده ويتزود وحده ، فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا .
ثم قال : ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال :
الذي لا يرجى خيره ولا يؤمن شره فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا ،
ثم قال : ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال :
المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه لعنوه .
8 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه ، عن عبد الله بن
سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث من كن فيه كان منافقا
هامش
( 1 ) خثعم . أبو قبيلة من معد ( آت ) .
( 2 ) أي مصدق بفرض إطاعتكم .
( 3 ) الرفد بالكسر : العطاء والصلة وقوله : " يضرب عبده " أي من غير ذنب أو زائدا
على القدر المقرر أو مطلقا . فان العفو من أحسن الخصال وقوله : " ويتزود وحده " أي يأكل زاده
وحده من غير رفيق مع الامكان أو أنه لا يعطى من زاده غيره شيئا من عياله وغيرهم .