إلا كالانعام ( 1 ) " لان الدابة إنما تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة وتسير
بروح البدن ، فقال [ له ] السائل : أحييت قلبي بإذن الله يا أمير المؤمنين .
17 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن داود قال : سألت
أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا زنا الرجل فارقه روح الايمان ؟ قال :
فقال : هو مثل قول الله عز وجل [ : " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ( 2 ) " ثم قال :
غير هذا أبين منه ، ذلك قول الله عز وجل ] : " وأيدهم بروح منه " هو الذي فارقه .
18 - يونس ، عن ابن بكير ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( 3 ) " الكبائر فما سواها
قال : قلت : دخلت الكبائر في الاستثناء قال : نعم . ( 4 ) .
19 - يونس ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الكبائر
فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء ؟ قال : نعم .
20 - يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
سمعته يقول : " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ( 5 ) " قال : معرفة الامام
واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار .
21 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم قال :
قلت : لأبي الحسن ( عليه السلام ) : الكبائر تخرج من الايمان ؟ فقال : نعم وما دون الكبائر
هامش
( 1 ) الفرقان : 44 .
( 2 ) ما بين القوسين ليس في بعض النسخ وهو أظهر وعلى تقديره فصدر الآية " يا أيها الذين
آمنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون "
سورة البقرة آية 268 . وقوله سبحانه : " تنفقون " حال مقدرة من فاعل " تيمموا " ويجوز أن
يتعلق به منه ويكون الضمير للخبيث .
( 3 ) النساء : 48 .
( 4 ) قوله : " في الاستثناء " أي في التعليق بالمشيئة .
( 5 ) البقرة : 269 .