15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : ثلاثة من علامات المؤمن : العلم بالله ، ومن يحب ومن يكره ( 1 ) .
16 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن كمثل شجرة لا يتحات
ورقها في شتاء ولا صيف ، قالوا : يا رسول الله وما هي ؟ قال : النخلة ( 2 ) .
17 عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن أورمة ، عن [ أبي ]
إبراهيم الأعجمي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المؤمن حليم
لا يجهل ، وإن جهل عليه يحلم ، ولا يظلم وإن ظلم غفر ، ولا يبخل وإن بخل عليه
صبر ( 3 ) .
18 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ،
عن منذر بن جيفر ( 4 ) ، عن آدم أبي الحسين اللؤلؤي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
المؤمن من طاب مكسبه ، وحسنت خليقته ، وصحت سريرته ، وأنفق الفضل من ماله ،
وأمسك الفضل من كلامه ، وكفى الناس شره وأنصف الناس من نفسه .
19 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي ، عن
أبي كهمس ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ألا أنبئكم بالمؤمن ؟ من ائتمنه المؤمنون على أنفهسم ، وأموالهم ، ألا أنبئكم
بالمسلم ؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السيئات وترك ما حرم الله
والمؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذله أو يغتابه أو يدفعه دفعة .
20 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن مفضل
ابن عمر ، عن أبي أيوب العطار ، عن جابر قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنما شيعة
علي الحلماء ، العلماء ، الذبل الشفاه ، تعرف الرهبانية على وجوههم .
21 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ،
هامش
( 1 ) أي من يحبه الله ويكرهه .
( 2 ) يعنى أنه مستقيم الأحوال ينتفع منه دائما .
( 3 ) في بعض النسخ [ لا ينجل ] وهو الطعن والشق ونجل الناس : شارهم .
( 4 ) كذا وفى الايضاح جفير بالجيم المفتوحة والفاء بعدها ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين ثم الراء .