14 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن غالب بن
عثمان ، عن روح ابن أخت المعلى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اتقوا الله واعدلوا ، فإنكم
تعيبون على قوم لا يعدلون .
15 - عنه ( 1 ) ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
العدل أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأطيب ريحا من المسك .
16 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ،
عن عثمان بن جبلة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث خصال من
كن فيه أو واحدة منهن كان في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله ( 2 ) : رجل أعطى الناس
من نفسه ما هو سائلهم ، ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر رجلا حتى يعلم أن ذلك لله
رضى ، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتى ينفي ذلك العيب عن نفسه ، فإنه لا ينفي
منها عيبا إلا بدا له عيب ، وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس .
17 - عنه ، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري
عن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من
واسى الفقير من ماله وأنصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقا .
18 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن خالد بن نافع بياع
السابري ، عن يوسف البزاز قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما تدارأ ( 3 ) اثنان
في أمر قط ، فأعطى أحدهما النصف صاحبه فلم يقبل منه إلا اديل منه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الظاهر رجوع ضمير " عنه " إلى أحمد بن محمد بن عيسى في الخبر السابق وغفل عن
توسط خبر آخر كما لا يخفى على المتتبع ( آت ) .
( 2 ) الضمير راجع إلى الله أو إلى العرش وعلى الأول عبارة عن الراحة والنعيم ، نحو هو في
عيش ظليل والمراد ظل الكرامة .
( 3 ) التدارؤ : التدافع وزنا ومعنا من الدرء بمعنى الدفع .
( 4 ) الادالة : الغلبة ، أديل منه أي صار مغلوبا . وفى الفائق " أدال الله زيدا من عمر : نزع الله
الدولة من عمرو وآتاها زيدا . انتهى " يعنى جعلت الغلبة والنصرة له عليه .