5 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن محمد بن مسلم ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ثلاثة هم أقرب الخلق إلى الله عز وجل يوم القيامة حتى يفرغ
من الحساب : رجل لم تدعه قدرة ( 1 ) في حال غضبه إلى أن يحيف على من تحت يده ،
ورجل مشى بين اثنين فلم يمل مع أحدهما على الآخر بشعيرة ، ورجل قال بالحق
فيما له وعليه .
6 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن
الحسن البزاز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال في حديث له : ألا أخبركم بأشد ما فرض
الله على خلقه ، فذكر ثلاثة أشياء أولها : إنصاف الناس من نفسك .
7 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سيد الأعمال إنصاف الناس من نفسك ومؤاساة
الأخ في الله وذكر الله عز وجل على كل حال ( 2 ) .
8 - علي ، عن أبيه ، عن أبن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن الحسن
البزاز قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا أخبرك بأشد ما فرض الله على خلقه [ ثلاث ] ( 3 )
قلت : بلى قال : إنصاف الناس من نفسك ومؤاساتك أخاك وذكر الله في كل موطن ،
أما إني لا أقول سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان هذا من
ذاك ولكن ذكر الله عز وجل في كل موطن ، إذا هجمت ( 4 ) على طاعة أو على معصية .
9 - ابن محبوب ، عن أبي أسامة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما ابتلي المؤمن
بشئ أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها ، قيل : وما هن ؟ قال : المؤاساة في ذات
هامش
( 1 ) " لم تدعه " أي لم تحمله من دعا يدعو . " قدره " بالتنوين أي قدرة على الحيف وهو
الظلم والجور ( آت ) .
( 2 ) المؤاساة بالهمزة بين الاخوان عبارة عن إعطاء النصرة بالنفس والمال وغيرهما في
كل ما يحتاج إلى النصرة فيه ، يقال : آسيته بمالي مؤاساة : أي جعلته شريكي فيه على سوية
وبالواو لغة وفى القاموس في فصل الهمزة " آساه بماله مؤاساة : أناله منه ، أو لا يكون الا من
كفاف فإن كان من فضلة فليس بمؤاساة " وجعلها بالواو لغة ردية ( في ) .
( 3 ) ليس لفظة ثلاث في بعض النسخ وهو أظهر وعلى تقديره بدل أو عطف بيان للأشد أو خبر
مبتدأ محذوف .
( 4 ) على بناء المعلوم أو المجهول ، هجم عليه : انتهى إليه بغتة . وفى بعض النسخ [ هممت ] .