فهو ممن كمل إيمانه .
2 - ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله وتبغض في الله ، وتعطي في الله ، وتمنع
في الله ( 1 ) .
3 - ابن محبوب ، عن أبي جعفر محمد بن النعمان الأحول صاحب الطاق ، عن سلام
ابن المستنير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ود المؤمن ( 2 ) للمؤمن في
الله من أعظم شعب الايمان ، ألا ومن أحب في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في
الله فهو من أصفياء الله .
4 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن علي
ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن المتحابين
في الله يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجوهم ونور أجسادهم ونور منابرهم
كل شئ حتى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابون في الله .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن فضيل بن يسار قال :
سألت أبا عبد الله ( عليهم السلام ) عن الحب والبغض ، أمن الايمان هو ؟ فقال : وهل الايمان إلا
الحب والبغض ؟ ثم تلا هذه الآية " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره
إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون " ( 3 ) .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي
الحسن علي بن يحيى - فيما أعلم - عن عمرو بن مدرك الطائي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأصحابه : أي عرى الايمان أوثق ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم ،
وقال بعضهم : الصلاة وقال بعضهم : الزكاة وقال بعضهم : الصيام وقال بعضهم : الحج
هامش
( 1 ) في بعض النسخ بصيغة الغايب في الجميع .
( 2 ) وددته من باب تعب ودا بفتح الواو وضمها : أحببته ، والاسم المودة . ويقال هذه .
المسألة كثيرة الشعب أي التفاريع والشعبة من الشجرة : الغصن المتفرع منها والجمع الشعب
مثل غرف . والشعبة من الشئ : الطائفة منه والشعب بالكسر : الطريق .
( 3 ) الحجرات : 7 .