والعمرة وقال بعضهم : الجهاد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لكل ما قلتم فضل وليس
به ( 1 ) ولكن أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله وتوالي ( 2 ) أولياء الله
والتبري من أعداء الله .
7 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عمر بن جبلة الأحمسي ، عن أبي الجارود ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجدة
خضراء ، في ظل عرشه عن يمينه - وكلتا يديه يمين - وجوههم أشد بياضا وأضوء من
الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ، يقول الناس :
من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء المتحابون في الله .
8 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي
عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين قام مناد
فنادى يسمع الناس فيقول : أين المتحابون في الله ، قال : فيقوم عنق من الناس فيقال
لهم : اذهبوا إلى الجنة بغير حساب ، قال : فتلقاهم الملائكة فيقولون : إلى أين ؟
فيقولون : إلى الجنة بغير حساب ، قال : فيقولون : فأي ضرب ( 3 ) أنتم من الناس ؟
فيقولون نحن المتحابون في الله ، قال : فيقولون : وأي شئ كانت أعمالكم ؟ قالوا :
كنا نحب في الله ونبغض في الله ، قال : فيقولون : نعم أجر العاملين .
9 - عنه ، عن علي بن حسان ، عمن ذكره ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : ثلاث من علامات المؤمن : علمه بالله ومن يحب ومن يبغض ( 4 ) .
10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وحفص بن
البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الرجل ليحبكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله الله
الجنة بحبكم وإن الرجل ليبغضكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله الله ببغضكم النار .
11 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن العرزمي ، عن
أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر
هامش
( 1 ) أي ليس بالأوثق .
( 2 ) في بعض النسخ [ تولى ] .
( 3 ) في بعض النسخ [ أي حزب ] .
( 4 ) " علمه بالله " أي بذاته وصفاته بقدر وسعه وطاقته " ومن يحب ومن يبغض " أي من
يحبه الله ومن يبغضه الله . أو الضمير في الفعلين راجع إلى المؤمن أي علمه بمن يجب أن يحبه
ويجب أن يبغضه .