تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
21 - إسحاق ، عن أبي هاشم الجعفري قال : دخلت على أبي محمد يوما وأنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرك به فجلست وأنسيت ما جئت له ، فلما ودعت ونهضت رمى إلي بالخاتم فقال : أردت فضة فأعطيناك خاتما ربحت الفص والكرا ، هناك الله يا أبا هاشم فقلت : يا سيدي أشهد أنك ولي الله وإمامي الذي أدين الله بطاعته ، فقال : غفر الله لك يا أبا هاشم . 22 - إسحاق قال : حدثني محمد بن القاسم أبو العيناء الهاشمي مولى عبد الصمد ابن علي عتاقة ( 1 ) قال : كنت أدخل على أبي محمد عليه السلام فأعطش وأنا عنده فاجله أن أدعو بالماء فيقول : يا غلام اسقه وربما حدثت نفسي بالنهوض فأفكر في ذلك فيقول يا غلام دابته ( 2 ) . 23 - علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد عن علي بن عبد الغفار قال : دخل العباسيون على صالح بن وصيف ودخل صالح ابن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عندما حبس أبا محمد عليه السلام ، فقال لهم صالح : وما أصنع قد وكلت به رجلين من أشر من قدرت عليه ، فقد صارا من العبادة والصلاة والصيام إلى أمر عظيم ، فقلت : لهما ما فيه ؟ فقالا : ما تقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كله ، لا يتكلم ولا يتشاغل وإذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا ويداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا ، فلما سمعوا ذلك انصرفوا خائبين . 24 - علي بن محمد ، عن الحسن بن الحسين قال : حدثني محمد بن الحسن المكفوف قال : حدثني بعض أصحابنا ، عن بعض فصادي العسكر من النصارى أن أبا محمد عليه السلام بعث إلي يوما في وقت صلاة الظهر ، فقال لي : أفصد هذا العرق قال : وناولني عرقا لم أفهمه من العروق التي تفصد ، فقلت في نفسي : ما رأيت أمرا أعجب من هذا يأمر لي أن أفصد في وقت الظهر وليس بوقت فصد والثانية عرق لا أفهمه ، ثم قال لي : انتظر وكن في الدار ، فلما أمسى دعاني وقال لي : سرح الدم فسرحت ثم قال : لي أمسك فأمسكت ، ثم قال لي : كن في الدار ، فلما كان نصف الليل أرسل
هامش
( 1 ) كأنه تمييز أي كان ولايته من جهة العتق . ( 2 ) أي أحضر يا غلام دابته .
الكافي — صفحة 512 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري